ها انا ذا انظر من قبعة المركب البالي
ان يعانق يوما تراب البر
في حلم يتوهمة
يُصَدق بواعث
تهاتف قلبه
هو الوهم اصدقهُ
هي السلوى
كالحقيقة
هي انعكاس الرؤيا
ذلك الضوءُ يباغتني
اكاد ادرك ظهوره
هوذا الجنون يا هذا
باعماق الليل المظلم الهائج الموج ...
انواراً من البعيد تجذبني
تعاود وتخبو
تأخذني يدها
لا اعرفني ...
يدي ملاك لا يروقه فزعي
...تمتد من افاق البحر تغمرني
وجهها ستر الشفق اللطيف يحجبه ...
اه لو انك هنا لتبعثرين شعري
هنا وكأنك
تبتسمي
تملئنيني حقيقة ً ووجودي
تعود اليً ضالتي
انا هنا تقول بريقات موانئها
انا هي َّ احضنك
وتغفو بدفئ قلبي
لتولد الحياة من جديد
يا كوكبة النور
تنظر عيني عيني
ترتسم خيالا ً وهَمي هو وهمي
وخيالي صحوي
حلم يكرر
والجنون المعتاد
الرغبة بالوصل
ها انا ذا ...
بوصلتك التائهة بعرض البحر المحيط
اقترب اغمرني بالدفئ
مللت اشعل قناديل الشاطئ
منتظرة قدومك
فلتأتي انت هنا
تسكن عرش قلبي
الا تراني وتشعرني
تشعرني
يااا امال القادم من العمر ...
تائهة سفني
عن ديارك
فأنقذيني...
ليرشفني الموج الهادئ بنسائم تحمل عبق البحر
تطاير بعضها على جسدي حبيبات
وكانها كانت سهوة نعاس
اختلسها رأسي
على حجر صغيرتي
حيث كنا نعاود ذكرياتنا
وحبنا للشاطئ
كنا
نهمس امنياتنا للبحر....]






