الافعى والعقرب 0وهكذا قالت الخاطئه

اذهب الى الأسفل

الافعى والعقرب 0وهكذا قالت الخاطئه

مُساهمة من طرف فيصل محمد عوكل في الثلاثاء أغسطس 28, 2007 8:33 am

فيصل محمد عوكل
الأفعى والعقرب والنهر

















فيصل محمد عوكل
هكذا قالت الخاطئة




















فيصل محمد عوكل
لا تضعوا الأفاعي في صدوركم

















كنت أقول لي ولكم أحبوا لكي تكونوا أحياء .. لأن الحب حياة ..والحب خلود ..والحب هو ارتقاء الروح ، وتألق جذوة النفس بالثقة بالأدمية الأ نسانية ، وتطهير للقلب من أدران الحقد والحسد لأن الحب نار مقدسة .
الأن أقول لي ولكم بأن الأرانب في زمن الثعالب ليس لها بديلا عن الموت .إلا الموت فإما أن تموت جوعا وإما أن تموت بين أنياب الثعالب . فهل أقول لي ولكم أحبوا .. كلا، لا أستطيع يتحجر لساني . وهل أقول لي ولكم لأن الأنسان بلا حب إنسان فقد كل مقومات الحياة . هل أقول لاتثقوا بأحد كلا فنحن في مجتمع إنساني متحضر كما يقولون ، ويخفي خلف هذه الحضارة نفوساً أنا نية تعشق التملك ويعشش فيها خفافيش المكر والتسلط وحب السيطرة والغدر والأنتقام ، فماذا أقول لكم ، ماذا أقول لي أولاً . هل أقف مدهوشاً لأقول لي ولكم ، عضوا على جذع شجرة حتى الموت صمتاً ، فلا تتكلموا ولا تكلموا أحداً ، لا أجد ماذا أقول لي ولكم إلا أن تكونوا كالعصافير موتها يكون في حبة القمح التي تخفي تحتها فخاخاً للموت بأسم حب العصافير ، بينما الواقع أنها سوف يكون حبها أشد وهي بلا ريش وقد وضعت على المواقد للشواء .
إن الأنانية وحب التسلط والتملك والأحتواء عند ذوات النفوس المريضة لا تقبل بدائل ، فإما العبودية لها حتى الموت وإما أن تختار هي لك الموت بحقد أسود تعافه الحيوانات والوحوش .
الآن أقول بأن عدم القول قول وعدم حبك للغير حب لنفسك وحقدك دليل مرضك وموتك وحبك فيه حتفك فماذا أقول لي ولكم ، أحبوا ولاتحبوا ، هل للأنسانيه وسطاً ، ماء ونار معاً ، كلا هذا لا يكون .
وأجد بأن الذين يتوقعون مني البوح بالكلمات ورسم ملامح الحياة ، لن يجدوا ضالتهم ، فالموت في النفوس المتعفنة موجود ، وهي بينكم ولا ترونها .
لهذا أقول : حينما ترون وجهاً لامعاً ولساناً ناعماً فهذا هنا يكمن الموت وهل أقول إتق شر من أحسنت إليه كلا لا أقول حتى لاينعدم الأحسان في النفوس الطيبة .
ولكنني أقول طوبى لهؤلأ الذين يصبرون ويسيرون ويتابعون دروب الحياة في الغابات الحجرية التي يكمن فيها السم في الدسم . والحقد في الحب طوبى لهؤلأجميعاً ، وكل النفوس المنتنة دعوها تلعن نفسها بنفسها وتلعق صديد حقدها ، فالحاسد والحاقد يموتان كمداً قبل أن تمس حذاء الأخرين الأذى ...


• قالت الخاطئة لرفيقتها ، هل تظنين بأن أبواب الملكوت تفتح لتوبة الخاطئات ، قالت رفيقتها أنا لا أدري ، لأنني لم أرى السماء جيداً ، لأننا إعتدنا على الخطيئة مستترين بالظلمة .
• قالت الخاطئة ، أجدني أقرب للعودة والتوبة فهل تظنين بأن مثلي لها مكان في ملكوت الرب بعد توبتها ..
• قالت رفيقتها إن المجتمع يشكل نفسه قضاة لله ، فيحكمون دون علم فيضيع العدل . لهذا أقول ليس لك غير أهل الملكوت ، لأن الناس يمارسون الظلم الشديد ضد بعضهم بعضاً ويسألون الرب الرحمة . فيما تنعدم الرحمة من قلوبهم لهذا أقول ، لك أن تقولي ما تشائين ولكن فاسقة واحدة أودت بحياة نبي . وفاسق يتبعها كظلها لهدف دنيء يردف كل واحد منهما للأخر قول الزور تغلق أمامك الطريق . قالت الخاطئة ، لماذا أجدني محاصر بكلماتك وكأنك تقولين ، إذهبى ولن تذهبين وقد أغلقت أمامي باب الرجاء ، قالت رفيقتها .. أقول لك هؤلأ الذين يتمسحون الآن بنعالك حينما تنعدم مصالحهم معك وتتركينهم من أجل باب الرب سوف يرجمونك أولاً ، لأنهم لايسمحون لك بالحياة بل يريدونك مثلهم أو لن يدعونك أبداً ، إنهم أهل الليل والظلمة ، فجلهم يتظاهر بحمله العدل كقديس ، واعماقه يسكنها ألف إبليس فماذا تقولين .. قالت الخاطئة ..حينما أعرف أنا من أكون فلن يهمني العالم ويرجمني من كان منهم طاهراً ولا يكون بينهم أحد ..فأنا أعرفهم ولكنني لن أنظر لوجوههم بل سوف يكون نظري منصباً نحو السماء حتماً ، وليس إلى هذه الوجوه الكالحة ..
وحينما أدركت الآن طريقي ليس يهمني الصعاب ، لأن روحي سوف تمنح سلام الحب والأخلاص ، وإن خلاص الروح هو الحياة , ويرجمني الموتي ما دمت سوف أكون الحيه الوحيدة ..
















أجتمعت عقرب وأفعى عند حافة نهر فصرخت العقرب على الأفعى قائلة : ياسيدة الحكمة هل تصغين لي لحظة واحدة ، قالت الأفعى إنني لا أخاف من سماعي لك ولا لصوتك ولكنني أخاف من إبرتك التي تخفين فيها سمك الزعاف ، قالت العقرب ، مثلي لا ترهبك فأنا لا أستطيع أن أوذيك ولن يبدر مني ما يؤذيك ، فلو لدغتك فإن أكلك لي دواء لك ، قالت الأفعى وهل عند الموت مائدة ، وما فائدة أكلي لك وأنا ارتعش من سمومك . قالت العقرب ، ياسيدة الحكمة ، لا تخافي مني ولا تعطيني أكبر من حجمي ، فأنا لا أستغني عنك أبداً ، فقلت لها الأفعى ، أنت جبانه وغادره وانا لا أستطيع أن أثق بك ، رفعت العقرب كلابتيها وأقسمت للأفعى بأن لا تغدر بها ..
صدقتها الأفعى وقلت لها ماذا تريدين قالت العقرب أريد أجتياز النهر وأنت قادرة على السير على الرمل الناعم بسرعة وقادرة علي السباحة وانا إن تتركينني أقطع النهر سوف أغرق فأموت ..
قلت الأفعى وماذا أفعل لك قالت العقرب ، إنقليني للضفة الأخرى ،، فصدقتها الأفعى وحملتها على ظهرها ونزلت إلى الماء وسبحت حتى قاربت اليابسة فشعرت بوخزه حادة فوقعت العقرب بين الأعشاب وأختفت ، بينما بقيت الأفعى تبحث عنها دون جدوى حتى ماتت ، وكان هناك فلاح يجلس تحت شجرة يراقبهما فلما أن رأى الأفعى قد ماتت حمل فأساً كانت إلى جانبه وذهب يبحث بها بين الأعشاب فوقعت الفأس على ذنب العقرب فقطعتها ،فصرخت العقرب فأنتبه الفلاح ورفع فأسه ليهوى بها على العقرب فقالت له العقرب لماذا تريد قتلي وأنا كما ترى ضعيفة ولا أؤذي أحداً وكنت أريد لك الخير لو كنت تركتني ، فقال الفلاح لقد رأيت مصير الأفعى التي حملتك عبر التيار وحينما وصلت الشاطيء كان جزائها الموت ..
فقالت العقرب خشيت أن تنقل غيري إلي المكان الذي أنا فيه . فقال الفلاح ليس لك جزاء عندي غير الموت ، فمن يقتل أصدقائه كيف يأمنه أعدائه ..
((، هكذا قالت الحقيقة ))

_________________
(( الحمـد للـه ))
الحمـد لله الذي لا ينسى من ذكره..
والحمـد لله الذي لا يخيب من قصده ..
والحمد لله الذي من وثق به لا يكله إلى غيره..
والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا"،وبالصبر نجاة وغفرانا".
والحمد لله الذي هو ثقتنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا
والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين تنقطع الحيل عنا
والحمد لله الذي يكشف ضرنا بعد كربنا
avatar
فيصل محمد عوكل
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 914
المزاج : نص نص
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shartoh.buygoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى