هؤلاء قتلة الحب اعرفو القتلة

اذهب الى الأسفل

هؤلاء قتلة الحب اعرفو القتلة

مُساهمة من طرف فيصل محم في الخميس أغسطس 09, 2007 8:41 am

هؤلاء قتلو الحب في صدرى
هل الحب جريمة ان كان كذلك فان كل انسان مجرم بالفطرة وان كان غير ذلك فلماذا حينما نحب نكتشف بان الحب جريمة وبان العواطف عند الفتيات عيب وعار وعليها ان تخفي مشاعرها واحاسيسها في تابوت من ثلج اجتماعي حتى لايتعفن وريثما تجد فتوى اجتماعية لكي يتحول بقدرة قادر الى حب مبارك مدفوع الثمن ويضحي مشاعر ميتة ومعلبة وحتى اشعار اخر وحتى لايكون عيبا او حراما على البنت كما يفرض عليها المجتمع ان تكون ممثلة من الطراز الاول واول عمل مسرحي مطلوب هو التمثيل على امها بانها تحبها وبانها لاتعصى لها امرا حتى تنال رضاها تماما الخطوة الثانية للبنت الغير محظوظة بام حقيقية هو اشعارها بتوقع حضور عريس لها لكي تستمزج رايها فان وجدت عندها قبولا يتوقف دور البنت لتاخذ الام جانب التحقيقات الجنائية العاطفية والام مندهشة من اين جاء العريس ولماذا لم ياتي عريس لابنتها الاكبرسنا وليس لابنتها الثانية ولكنها تطنش وتبدا الاسئلة كم عمره فالعمر مهم جدا لقياس حماة المستقبل فهو يعني الشباب والجمال وبعدها نوع العمل هل هو رجل مال ام اعمال ام موظف ماكل هوا فاذا طابق الوضع عقل الام ومزاجها حولت الموضوع لمسار اخر كم رصيده في البنك وليس كم علاقته مع السماء وهل لديه شقه حديثة وليس ان كان يحب ابنتها ام لا وهل لديه سيارة حديثة وليس هل يستطيع ان يحترم ابنتها ويسعدها وهل يستطيع فرش البيت من النوع الفاخر ولا تسال ان كان سيتقي الله بابنتها ويناسب عقلها وشعورها ويقدرها كانسانة وليس كسلعة واساله لاتنتهي وكل ذلك مقدمة لمعرفة الام ونيل رضاها حتى تقوم بعد ذلك بدور الوسيط لاقناع الاب بان هناك عريس للبنت وساعتها تبدا مناورات الام على الاب بان العريس لم يرى البنت وكان البنت موضوعة في ثلاجة وبعيدة عن الهواء حتى لاتفسد وينتهى مفعولها وكل هذه المناورات الاجتماعية من اولها لاخرها ليس حرصا على سعادة البنت بل من اجل بريستيج العائلة والمستوى وسعتها يبدا استنزاف العريس بالمطالب غرفة نوم غرفة سفره بيت حديث سيارة تامين المستقبل وحفلات بصالات افراح تدفع العريس للاستدانه وتوقيع شيكات واوراق امانة لخراب بيته وليس لاسعادة بل لاشقاء الحبيبة الغالية فيما بعد وعلى يد ادعياء الحرص على سعادتها وفي خضم كل ذلك لاتجد البنت سؤالاهاما يتجاهله الجميع الاب والام والمجتمع فكل شىء قائم على الشكليات وليس الجوهر الذى ستقوم عليه العلاقة بين قطبين عاطفيين رجل وامراة وتضيع احلام الفتاة وتقتل في مهدها حائرة بين ارضاء حبيبها وخوفها عليه وعلى المطالب المعجزة للنفاق الاجتماعي ويكتشف بان المجتمع يؤمن بالزواج وليس الحب ولو كان الطلاق في اليوم الثاني للزواج النكبة القادمة وكان الحب في كوكب الشعراء والزواج في كوكب السطحية والمظاهر والزوجة بين الحب والحبيب والاهل تكون كانها على كف عفريت قلق والكارثة الكبرى والطامة العظمى ان تكون الام هى صاحبة السلطان والكلمة الاولى والاخيرة في البيت سلعتها سيتوقف الامر على مزاجيتها ورضاها وهل العريس مطيع ام سيكون مناكف لها كحماة للمستقبل ويدخل ساعتها صراع الانداد وتضيع البنت ويضيع الحب وتنسى الام بانها كنت ذات يوم بسن ابنتها وتتجاهل بان لابنتها مشاعر والكارثة الكبرى ان كانت الاسرة متعصبة فان البنت ستموت قهرا وكمدا وحزنا ولا تستطيع ان تبوح بان لها مشاعر او ان لها قلب ادمي يخفق لان عواطفها رهن امر الام والاب والاخ والعم والخال والجيران والاقارب وحتى تخرج من كل هذه المتاهات كن صاحب راسمال وليس صاحب قلب او مشعر وادميه ساعتها ستتجاوز كل العوائق والحواجز وكل البريستيج لانا في عصر الفضاء عصر التقدم للوراء عصر النخاسة وموت المشاعر وبيع النساء الكاتب الساخر والصحفي والرحالة العربي فيصل محمد عوكل

فيصل محم
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى