هل المراة كائن حي ام يفعلون عكس ذلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل المراة كائن حي ام يفعلون عكس ذلك

مُساهمة من طرف فيصل محم في الجمعة أغسطس 10, 2007 6:03 am

هل المراة كائن حي

قد يستغرب البعض هذا الوصف وقد يدعي انه يحترم المراه ويقدسها وقد تدعي كل ام انها لاهم لها سوى اسعاد ابنتها وكذلك سيدعي معظم الاباء وحتى الاعمام وتمتد للعشيرة والاقارب وكان المراة كائن ضعيف مهزوز لاشخصية له وان كل اقاربها اولياء امرها بينما الذكر سيد مطاع تفتخر به الام وتمنحه حريته بالحب والزواج ويبارك الجميع زواجه الميمون ويعتبرون زوجته التي اختارها ملكة جمال بينما لو اختارت انثى ما رجلا بكل معنى الكلمة لاعتبر انتقائها غبيا وناقصا ومبغوضا ومحاربا من امها التي لن تقبل بعريس لابنتها اقل من وزير او سفير او رجل اعمال وما ل غني جدا ولوكان غبيا جدا وسوف يقف الاب الى افكار الام مساندا لانها امها وتدعي حرصها على سعادتها ويجب ان تختار هي عريس ابنتها لانها حرمت بالاصل من انتقاء عريس لها حين زواجها فهل بعض الامهات مريضات نفسيا وقد انعكس مرضهن النفسي في عشق التملك على السيطرة المطلقة بالاب والابناء كما يحدث غالبا حتى حرمت الفتاة باسم الادب والدين والشرف والاخلاق بانها لاكلمة لها ولا راى لها ومفروض عليها ان تطيع وان ترضخ وان تسمع ولا تتكلم ولا راى لها ولاوجود وان الكلمة الفصل لمن يمتلك زمام امرها لانتقاء التاجر الذكي الذي يستطيع ان يرضي غرور امها بماله وجماله ولو انتقم من ابنتها وطلقها بعد ايام كونه يمتلك المال لشراء حريم جديد مادام سوق النخاسة مفتوحا لمن يدفع اكثر ويستطيع شراء الذهب ولو كانت حياة الفتا جحيم وايامها لهب مستعر وذل دائم وهنا يبرز السؤال الملح لماذا تخاف بعض الامهات من الابناء الذكور وترعب بناتها الاناث وهذا يحدث في الكثير من البيوت وتبارك فساد ابنها ولا تبارك مشاعر ابنتها التي هي ارق مشاعرا من الذكر في اغلب الحالات لماذا ندعي باننا نحب الانثى وننتقم منها على ارض الواقع ولا نعطيها حقها في ان يكون لها مشاعر فمشاعرها شيء سرى لها وحدها وعذابها لها وحدها تتجرع مرارته فنجاملها نفاقا ولا نعطيها حقها النفسي والعاطفي كانسانة ليس كالذكر ولكن ان تعامل كانسانة لها حق التنعبير دون قهر وان تختار رفيق حياتها وبتعاون مع اهلها مباركتهم وان كان هذا الامر مستحيلا لانوالدها وليها لايوافق مالم توافق امها وعما وعمتها وجدها وجدتها وشيخ عشيرتها وان وافق الحميع فكيف يتم اجماع اهل الام وام الام واخت الام واقارب الام وتجرد الفتاة من اى راى فلماذا نكذب ولماذا لانعلن باننا لازلنا كما نحن بعصبيتنا القبلية وباننا نزوج البنت على مزاجنا ونلغي انسانيتا رغم انها كائن حي مبارك يحمل اسرار امتداد الوجود ولازلنا نكذب وننتهك حقوق المراة في الحب والحياة والراى بينما حينما تبلغ سن الزواج نتعامل معها ككائن يعتبر سلعة تجارية وكاننا في عصر العبيد فمتى متى نعلن باننا لانعترف بانها كائن حي له حق الحب والراي والوجود والزواج دون قهر او اذلال من المجتمع والاهل والعشيرة باسم الدين والدين منها براء

الكاتب الساخر والصحفي والرحالة العربي فيصل محمد عوكل

فيصل محم
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى