المحسنون في كتاب الله وسنه نبيه 00

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحسنون في كتاب الله وسنه نبيه 00

مُساهمة من طرف فيصل محمد عوكل في الأحد أغسطس 31, 2008 3:37 pm

اخوتنا الاحباء اعزكم الله بمناسبه شهر رمضان المبارك



الاحسان في شهر الخير والفرقان وذكر المحسنين في القران



*** ***************************************

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ : « تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ » [أخرجه البخاري ومسلم].






معنى الإحسان في القرآن الكريم


معنى الإحسان في القرآن




فقد جاءت كلمة الإحسان في القرآن الكريم كلمة جامعة بحيث شملت الحياة كلها، كعلائق الإنسان بخالقه جل وعلا، وعلائقه بالمخلوقات قاطبة، ومن ذلك قول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَان [النحل:90].
قال الشوكاني في تفسيره نقلا عن ابن جرير وغيره: أجمع آية في كتاب الله للخير والشر: الآية التي في النحل: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَان [النحل:90].
ثم إن الله تعالى بعد أن أمر بالإحسان على العموم خص أناسا بعينهم في قوله سبحانه: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ [النساء:36].
وبين المولى سبحانه في آية أخرى شمولية عدله وحكمته في جزائه لكل محسن، برا كان أو فاجرا: هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ [الرحمن









القرآن الكريم
1- قال الله سبحانه: (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)(العنكبوت،Cool.
2- وقال تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)(الأحقاف،15).
3- وقال عز وجل: (لاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ)(البقرة،236).
4- وقال سبحانه: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)(النساء،19).
5- وقال عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)(النحل،90).
السنة الشريفة
1- روي عن الإمام الكاظم عليه السلام أنه قال لرجل: «ألك والدان؟ فقال: لا. فقال: ألك ولدٌ؟ قال: نعم، فقال له: برَّ ولدك يُحسب لك برُّ والديك».
وقال عليه السلام: «برّوا أولادكم وأحسنوا إليهم، فإنهم يظنون أنكم ترزقونهم».
وقال أيضاً: «إنما سمّوا الأبرار لأنهم بَرّوا الآباء والأبناء، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله والداً أعان ولده على البرّ».18
2- وقال الإمام الصادق عليه السلام:
«من أحبّ أن يخفّف الله عز وجل عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولاً، وبوالديه بارّاً، فإذا كان كذلك هوّن الله عليه سكرات الموت، ولم يصبه في حياته فقرٌ أبداً».19
3- وقال عليه السلام:
«عليكم بحسن الجوار، فإن الله عز وجل أمر بذلك...».20







و أما الإحسان في الكتاب والسنة فقد ورد على عدة معاني. فالمحسن هو الذي يأتي بالعبادة على أكمل وجوهها و أحوالها. و الإحسان في كلام النبي صلى الله عليه وسلم أتى على ثلاثة معاني:
1. أعلى مراتب الدين, وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. و هو في حديث جبريل المشهور. ورد في البخاري (تعبد الله) و في مسلم (تخشى الله) و في أحمد ورد (تعمل لله)و(تعبد الله)و(تخشى الله)و في أبي داوود أن( تعبد الله)و(تخشى الله).
2. المعنى العام للإحسان, قول النبي صلى الله عليه وسلم "إن الله كتب الإحسان على كل شيء"
3. الإحسان للزوجة, و للأولاد وللبنات و للخادم و للملوك و عتق المملوك والإحسان للجيران و الأقارب.

و قد سمى النبي صلى الله عليه وسلم سمى الله بالمحسن فقال:"إن الله محسنٌ فأحسنوا"




*************************************

هذا شهر الخير والاحسان والخلق ولجم اللسان عن النميمه والمغيبه 0 وغض الطرف عن العورات 0 والاحسان للغير والتعامل باحسان مع الخلق 0 وترك المعصي والنظر الى ما يقرب الخلق الى الخالق فاذا ماكان كلام الله عز وجل يحض على الاحسان بالقول والعمل في غير رمضان فكيف في رمضان هدانا الله واياكم الى الخير وكل عام وانتم بخير وعافيه ورحمه

_________________
(( الحمـد للـه ))
الحمـد لله الذي لا ينسى من ذكره..
والحمـد لله الذي لا يخيب من قصده ..
والحمد لله الذي من وثق به لا يكله إلى غيره..
والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا"،وبالصبر نجاة وغفرانا".
والحمد لله الذي هو ثقتنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا
والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين تنقطع الحيل عنا
والحمد لله الذي يكشف ضرنا بعد كربنا
avatar
فيصل محمد عوكل
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 914
المزاج : نص نص
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shartoh.buygoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى