اسرار ليله القدر ومعرفه مافيها من خير ورحمه ورضوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اسرار ليله القدر ومعرفه مافيها من خير ورحمه ورضوان

مُساهمة من طرف فيصل محمد عوكل في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:16 am

اللهم رب السموات السبع والارضين السبع ورب العرش العظيم ورب كل شيء اللهم يامقدر الاقدار وعالم الاسرار ومكور الليل على النهار 0 هب لنا يا ارحم الراحمين الرحمات المنزلات والبركات العظيمات في هذه الليله المباركه 0 وهب لنا السلام كله في ليلنا ونهارنا في الدنيا والاخره 0 وانر لنا بها حياتنا وارحمنا بك وبما انزلت فيها من الخير في مماتنا يا الله فلك الحمد والشكر والثناء في كل حين ربنا ولا تحرمنا من رحمتك وفضلك العظيم الغامر العميم على خلقك انك انت ربنا يا الله يا ارحم الراحمين 0 واشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله 00 اللهم انك انت العفو تحب العفو فاعفوا عني واغفر لي فانه لايغفر الذنوب ويستر العيوب ويفرج الكروب الا انت يا الله يا ارحم الراحمين 00

علامات واسرار ليله القدر وهبكم الله اياها برحمته

علامات ليله القدر


________________________________________
.




العلامة الأولى...


ثبت في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه
وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها ولا شُعاع لها



العلامة الثانية...


ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ورواه الطيالسي في مسنده
وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة طلقة
لا حارة ولا باردة، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة"



العلامة الثالثة...


ثبت عند الطبراني بسند حسن من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا
باردة لا يُرمى فيها بنجم"




هذه ثلاثة أحاديث صحيحة في بيان العلامات الدالة على ليلة القدر
وهناك حديث رواه أحمد في مسنده عن عبادة بن الصامت رضي الله
عنه وسنده صحيح إلا ما يُخشى من انقطاعه لكن يشهد له ما سبق
وهو حديث طويل وعجيب قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"إنها ليلة
صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً وهي ليلة ساكنة صاحية، لا حر فيها
ولا برد، ولا يحلُ لكوكب أن يُرمى فيها. والشمس تطلع صبيحتها
مستوية، لا شعاع لها، مثل القمر ليلة البدر، و لا يحل للشيطان أن يخرج
معها يومئذ"


والحديث كما أسلفت لا بأس بإسناده في الشواهد إلا أنه يخشى من
انقطاعه فإنه من رواية خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ولم يثبت
له منه سماع


وقد ذكر بعض أهل العلم علامات أخرى، لا أصل لها، وليست بصحيحة
وإنما أذكرها لأنبه إلى عدم صحتها

ذكر الطبري أن قوماً قالوا إن من علاماتها أن الأشجار تسقط حتى تصل
إلى الأرض ثم تعود إلى أوضاعها الأصلية. وهذا لا يصح


وذكر بعضهم أن المياه المالحة تصبح في ليلة القدر حلوة وهذا لا يصح

وذكر أيضاً أن الكلاب لا تنبح فيها وهذا لا يصح

وذكر آخرون أن الأنوار تكون في كل مكان حتى في الأماكن المظلمة في
تلك الليلة وهذا لا يصح


وذكر أن الناس يسمعون في هذه الليلة التسليم في كل مكان. وهذا لا
يصح إلا أن يكون المقصود أن ذلك لفئة خاصة ممن اختارهم الله تعالى
وأكرمهم فيرون الأنوار في كل مكان ويسمعون تسليم الملائكة فهذا لا
يبعد أن يكون كرامة لأولئك الذين اختارهم الله واصطفاهم في تلك الليلة
المباركة وأما أن يكون ذلك عاماً فهذا باطل معارض لدلالة الحس
المؤكدة. ومشاهدة العيان


ونختم الحديث عن هذه الليلة المباركة بالأمرين التاليين:

الأول:

ينبغي أن يُعلم أنه لا يلزم أن يعلم من أدرك ليلة القدر أنه أدركها وإنما
العبرةُ بالاجتهاد والإخلاص سواء علم بها أم لم يعلم، وقد يكون من
الذين لم يعلموا بها لكنهم اجتهدوا في العبادة والخشوع والبكاء والدعاء،
قد يكون منهم من هم أفضل عند الله - تعالى - وأعظم درجة ومنزلة
ممن عرفوا تلك الليلة.


الثاني:

أن ليلة القدر ليست خاصة بهذه الأمة على الراجح بل هي عامة لهذه
الأمة وللأمم السابقة، فقد روى النسائي عن أبي ذر أنه قال: يا رسول
الله هل تكون ليلة القدر مع الأنبياء فإذا ماتوا رفعت؟ قال عليه الصلاة
والسلام:"كلا بل هي باقية"


وهذا الحديث أصح من الحديث الذي رواه مالك في الموطأ أن النبي
صلى الله عليه وسلم أُري أعمار أمته فكأنه تقالها، فأعطي ليلة القدر،
وهي خيرٌ من ألف شهر -وقد تقدم ذكر الحديث- وعلى فرض صحة هذا
الحديث فهو قابل للتأويل وأما حديث أبي ذر فهو صريح في أن ليلة القدر
تكون مع الأنبياء ومما يقوي ذلك قول الله تعالى:ء {إنا أنزلناه في ليلة
القدر} سورة القدر:1. فمن المعلوم أن القرآن يوم أنزل أنزل بالنبوة على
محمد صلى الله عليه وسلم ولم يكن قبل ذلك نبياً حتى تكون تلك الليلة
ليلة القدر في حقه ...

اسرار ليله القدر وما ورد فيها برحمه الله

________________________________________
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :
فإنّ من حكمة الله - تعالى - أن اختار للخيرات أوقاتاً وأياماً ، يتنافس فيها
المتنافسون ، يشمر عن ساعد الجد فيها المشمّرون ، رجاء رحمة ربهم وإفضاله وجزيل عطائه .
ومن ذلك تلك الليلة المباركة : ليلة القدر ، ليلة الخيرات ، وليلة النفحات ، وليلة العتق من النار.
قال عنها الحبيب - عليه الصلاة والسلام - : \" من حُرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم \" راوه ابن ماجة.
في هذه الليلة أُنزل الكتاب ، قال - تعالى - : \" إنا أنزلناه في ليلة القدر \" ، وقال : \" حم والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين
\".
وهي ليلة وُصفت بأنها خير من ألف شهر : \" ليلة القدر خير من ألف شر \".

ووصفت بأنها مباركة : \" إنا أنزلناه في ليلة مباركة \" .

وفيها تتنزل الملائكة وينزل جبريل - عليه السلام - \"تنزّل الملائكة والروح


فيها \"، والملائكة لا ينزلون إلا بالخير والبركة والرحمة .


ووصفت بأنها سلام : \" سلام هي حتى مطلع الفجر\" ، فتكثر فيها السلامة من

العقاب والعذاب بما يقوم به العبد من طاعة الله - عز وجل -.


وفيها يغفر لمن قامها إيماناً واحتساباً ما تقدّم من ذنبه ، كما جاء في حديث


أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال : \" ومن قام


ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه \" متفق عليه ، فقوله :


إيماناً واحتساباً، يعني إيماناً بالله وبما أعد من الثواب للقائمين فيها،


واحتساباً للأجر وطلباً للثواب .


وفي ليلتها يقدّر الله ما يكون في سنتها من أموره الحكيمة : \" فيها يُفرق كل
أمر حكيم \" وأنزل الله في شأنها سورة عظيمة تتلى إلى قيام الساعة ، ألا وهي سورة القدر.


إن هذه الفضائل والأسرار تدفع العبد إلى أن يجتهد في طلبها، ويحظى بشرفها ،

ويغنم بركتها ، وينعم ببركتها .


ورحمة الله قريب من المحسنين ، وهو - سبحانه - لا يضيع أجر من أحسن عملاً ،


وأحسنَ الظن بخالقه ومولاه .


هي ليلة القدر التي شرفت على ** كل الشهور وسائر الأعوام


من قامها يمحو الإله بفضله ** عنه الذنوب وسائر الآثام


فيها تجلّى الحقّ جل ّ جلاله ** وقضى القضاء وسائر الأحكام


ومما يحسن التنبيه عليه، ما يلي :


(1)أن الصحيح في ليلة القدر أنها باقية ولم ترفع ، وقد أخفى الله - سبحانه -


علمها على العباد رحمة بهم؛ ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي بالصلاة


والذكر والدعاء .


(2)أنها تقع في الأوتار من العشر الأخيرة ، وأنها تتنقل ، فتكون عاماً ليلة


إحدى وعشرين ،وعاما ليلة خمس وعشرين وهكذا ،قال ابن حجر في الفتح : \" أرجح الأقوال أنها في وتر من العشر الأخير وأنها تنتقل \" اه ، وقد قال بعض أهل العلم : إنها قد تكون في غير الأوتار ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : \"


التمسوها في كل وتر \" رواه البخاري ومسلم أي أنها أرجى ما تكون في الأوتار


،ولا يمنع أن تكون في غيرها.


(3)أن المشروع هو إحياء ليلتها بالقيام والدعاء والتضرع ، أما تخصيصها بالعمرة


فإنه من البدع المحدثة ؛ لأنّه تخصيص لعبادة في زمن لم يخصصه الشارع ، ومن أدّى العمرة في ليلتها اتفاقاً لا قصداً فهو عمل مشروع ، والله أعلم .


(4)أن العبد ينال أجر هذه الليلة وبركتها وإن لم يعلم بها ، فالمقصود إحياء هذه


الليلة بالقيام والدعاء.


(5)أن خير ما يدعو به العبد في هذه الليلة ما أرشد النبي - صلى الله عليه وسلم


- عائشة - رضي الله عنها - إليه عندما قالت : \" أفرأيت يا رسول الله إن وافقت


ليلة القدر فما أقول فيها ، قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني "


رواه أحمد والترمذي جعلنا الله وإياكم من المقبولين في هذا الشهر العظيم ، وغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


ليله القدر واسرار الكون الداله عليها

برحمه الله وفضله



ستظل ليلة القدر حلم كل مسلم يسعي ويجتهد لأن تصيبه من أفضالها العظيمة نفحات خير وسلام‏,‏ كما سيظل تحديد موعد هذه الليلة وكيفية إدراكها أمرا يشغل العلماء والباحثين في كل أرض مسلمة‏,‏ ومن هذه الجهود البحثية التي حظيت بإقرار وموافقة من الأزهر الشريف‏,‏ كان ما توصل إليه الدكتور أحمد مصطفي شريف أخصائي طب الأطفال‏,‏ ونعرض فيما يلي مقتطفات منه تتناول ما توصل إليه من نظام لتحديد ليلة القدر وعلامات ظهورها للعامة والخاصة من العباد الطائعين‏.‏

ليلة القدر ليست غيبا
يستند هذا العنوان إلي أدلة قرآنية ونبوية‏,‏ منها الآية الأخيرة في سورة لقمان وفيها ما استأثر الله به في علمه ولم يطلع عليه أحد من خلقه لا نبي مرسل ولا ملك مقرب‏,‏ وهو ما نعرفه من حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم‏:‏ مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله‏...‏ لم يرد من بينها علم ليلة القدر سواء وقتها أو ما فيها من آيات كونية‏.‏ وقوله عز وجل في سورة القدر‏:‏ وما أدراك يدل علي إمكانية أن يخبرنا الله بعلمها ولو قال ما يدريك لكانت من الغيب‏,‏ وكذلك قوله تعالي‏:‏ القدر معرفة بالألف واللام وكأنها ليلة معروفة‏.‏

أما سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ففيها دعوة وأمر بالبحث عن ليلة القدر بكلمات عديدة مثل‏:‏ التمسوا‏,‏ تحروا‏,‏ تحينوا بالإضافة إلي الأحاديث التي تصف علاماتها وإماراتها والتي يستدل بها علي كونها ليلة ما من الليالي العشر الأخيرة من شهر رمضان‏,‏ وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تسأل الرسول‏:‏ قلت يا رسول الله أرأيت لو أني علمت ليلة القدر‏,‏ ما كنت أدعو به ربي؟‏...‏ وذلك يدل علي إمكانية معرفة وقت ليلة القدر‏.‏

ويشير المؤلف إلي تحقق هذه الرؤية له ولنفر من جيرانه ليلة‏25‏ رمضان‏1424‏ هجرية‏,‏ وليلة السابع والعشرين رمضان‏1425‏ هجرية وشاركهم عدد كبير من الناس‏.‏

وهكذا يتنهي إلي أن ليلة القدر لم تكن من الغيب المطلق بل هي من أسرار الله التي يخفيها وإن شاء يبديها في الوقت الذي يحدده حسب إرادته وحكمته‏.‏

كيفية تحديد ليلة القدر
يدعو ذلك للتعرف أولا علي ما إذا كانت ليلة القدر ثابتة أم متنقلة؟‏.‏
وقد كان هذا الأمر محل خلاف بين العلماء إذ ذهب البعض لكونها تأتي كل عام في ليلة ثابتة مثل ابن مسعود وأبي حنيفة وصاحبيه‏,‏ بينما قال مالك وسفيان الثوري واسحق وأحمد بن حنبل أنها متنقلة بين الليالي‏.‏ ويري المؤلف أن الرأي الأخير أميل إلي الواقع بدليل اختلاف رؤيتها في عامين‏,‏ وأنها كانت في عام‏1424‏ هجرية ليلة‏25‏ رمضان‏,‏ كما أن أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم كلها لم تحدد ليلة واحدة فقط بعينها‏.‏

ثم ينتقل إلي نقطة أخري تتعلق بالنظام الذي تتبعه ليلة القدر في التنقل من عام لآخر‏,‏ ويؤكد أنه لابد من أن يحكم هذا التنقل نظام محدد ومحسوب بدقة كحال الكون كله وهو ما أسماه المؤلف دورة ليلة القدر‏.‏

ويمضي شارحا كيف تعمل هذه الدورة وكيف اكتشفها ثم يذكر أن من النتائج التي تعد مفاجأة سارة أن تبين أن شهر رمضان يبدأ في أيام معينة فقط من أيام الأسبوع‏,‏ وهي يوم الجمعة أو الأحد أو الاثنين أو الأربعاء ولا يبدأ في غيرها‏.‏

وأن ليلة القدر تأتي دائما لتكون ليلة الأربعاء الأخير في شهر رمضان سواء كانت ليلة‏24‏ أو‏25‏ أو‏.....‏

ويوضح أن هناك دورة منتظمة لبداية شهر رمضان كل‏8‏ سنوات فنجد أن كل‏8‏ سنوات‏,‏ يبدأ شهر رمضان في يوم الجمعة ثلاث سنوات‏,‏ ويبدأ الأحد سنتين ويبدأ الأربعاء في سنتين ويبدأ الاثنين سنة واحدة فقط في كل‏8‏ سنوات‏,‏ فإذا كانت دورة أول رمضان تتكرر كل‏8‏ سنوات فبالتالي ستتكرر دورة ليلة القدر كل‏8‏ سنوات أيضا‏,‏ لتأتي علي النحو التالي ثلاث سنوات تكون ليلة‏27‏ وسنتين تكون ليلة‏29‏ وسنتين ليلة‏25‏ وسنة واحدة ليلة‏24‏

والذي يحدد دورة أول رمضان ودورة ليلة القدرهو القمر الذي سخره الله تعالي من أجل ليلة القدر‏.‏

علامات ليلة القدر
بالإضافة لما ذكره رسول الله صلي الله عليه وسلم من أنها ليلة خلقة بلجة لا حارة ولا باردة تتضح كواكبها ولا يخرج شيطانها حتي يضيء فجرها‏...‏ وهناك علامات خاصة للمؤمنين فقط منها أن يرق قلب المؤمن وتدمع عيناه ويشعر برعشة في جسده وذلك لتنزل الملائكة ومصافحتها للمؤمن‏.‏

وبعد انتهاء الليلة يشعر من وفقه الله وأدركها بالطمأنينة وذهاب الخوف والحزن عنه‏,‏ وقال ابن حجر اختلفوا هل لها علامة تظهر لمن وفقت له أم لا‏,‏ فقيل‏:‏ يري كل شيء ساجدا‏,‏ وقيل الأنوار في كل مكان ساطعة حتي في المواقع المظلمة‏...‏

فمن العباد من يري نورا كالبرق الخاطف‏..‏ وتشاهد السحب وكأنها مضاءة‏,‏ إلي أن هناك من يري في السماء أنوارا مثل المصابيح المتحركة‏.‏

إحياء وقيام ليلة القدر
الاقتداء بالرسول صلي الله عليه وسلم‏:‏ كان النبي إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليلة وأيقظ أهله وإحياء الليل يكون بعدم النوم والاجتهاد في العبادات ومنها‏:‏

*‏ ذكر الله تعالي بالتسبيح وقراءة القرآن الكريم والصلاةبالاضافة إلي الأعمال الصالحة والدعاء‏..

_________________
(( الحمـد للـه ))
الحمـد لله الذي لا ينسى من ذكره..
والحمـد لله الذي لا يخيب من قصده ..
والحمد لله الذي من وثق به لا يكله إلى غيره..
والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا"،وبالصبر نجاة وغفرانا".
والحمد لله الذي هو ثقتنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا
والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين تنقطع الحيل عنا
والحمد لله الذي يكشف ضرنا بعد كربنا
avatar
فيصل محمد عوكل
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 914
المزاج : نص نص
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shartoh.buygoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسرار ليله القدر ومعرفه مافيها من خير ورحمه ورضوان

مُساهمة من طرف فيصل محمد عوكل في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:25 am


_________________
(( الحمـد للـه ))
الحمـد لله الذي لا ينسى من ذكره..
والحمـد لله الذي لا يخيب من قصده ..
والحمد لله الذي من وثق به لا يكله إلى غيره..
والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا"،وبالصبر نجاة وغفرانا".
والحمد لله الذي هو ثقتنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا
والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين تنقطع الحيل عنا
والحمد لله الذي يكشف ضرنا بعد كربنا
avatar
فيصل محمد عوكل
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 914
المزاج : نص نص
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shartoh.buygoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسرار ليله القدر ومعرفه مافيها من خير ورحمه ورضوان

مُساهمة من طرف فيصل محمد عوكل في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:38 am


_________________
(( الحمـد للـه ))
الحمـد لله الذي لا ينسى من ذكره..
والحمـد لله الذي لا يخيب من قصده ..
والحمد لله الذي من وثق به لا يكله إلى غيره..
والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا"،وبالصبر نجاة وغفرانا".
والحمد لله الذي هو ثقتنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا
والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين تنقطع الحيل عنا
والحمد لله الذي يكشف ضرنا بعد كربنا
avatar
فيصل محمد عوكل
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 914
المزاج : نص نص
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shartoh.buygoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسرار ليله القدر ومعرفه مافيها من خير ورحمه ورضوان

مُساهمة من طرف فيصل محمد عوكل في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:57 am


_________________
(( الحمـد للـه ))
الحمـد لله الذي لا ينسى من ذكره..
والحمـد لله الذي لا يخيب من قصده ..
والحمد لله الذي من وثق به لا يكله إلى غيره..
والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا"،وبالصبر نجاة وغفرانا".
والحمد لله الذي هو ثقتنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا
والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين تنقطع الحيل عنا
والحمد لله الذي يكشف ضرنا بعد كربنا
avatar
فيصل محمد عوكل
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 914
المزاج : نص نص
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shartoh.buygoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى